يا مَوالِيَّ يا اَبْناءَ رَسُولِ اللهِ، عَبْدُکُمْ وَابْنُ اَمَتِکُمُ الذَّليلُ بَيْنَ اَيْديکُمْ، وَالْمُضْعِفُ في عُلُوِّ قَدْرِکُمْ، وَالْمُعْتَرِفُ بِحَقِّکُمْ، جاءَکُمْ مُسْتَجيراً بِکُمْ، قاصِداً اِلي حَرَمِکُمْ، مُتَقَرِّباً اِلي مَقامِکُمْ، مُتَوَسِّلاً اِلَي اللهِ تَعالي بِکُمْ، أَدْخُلُ يا مَوالِيَّ، أَدْخُلُ يا اَوْلِياءَ اللهِ، أَدْخُلُ يا مَلائِکَةَ اللهِ الْمُحْدِقينَ بِهذَا الْحَرَمِ الْمُقيمينَ بِهذَا الْمَشْهَدِ.
اَللهُ اَکْبَرُ کَبيراً، وَالْحَمْدُ للهِ کَثيراً، وَسُبْحانَ اللهِ بُکْرَةً وَاَصيلاً، وَالْحَمْدُ للهِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْماجِدِ الاْحَدِ الْمُتَفَضِّلِ الْمَنّانِ، الْمُتَطَوِّلِ الْحَنّانِ الَّذي مَنَّ بِطَوْلِهِ، وَسَهَّلَ زِيارَةَ ساداتي بِاِحْسانِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْني عَنْ زِيارَتِهِمْ مَمْنُوعاً بَلْ تَطَوَّلَ وَمَنَحَ.
اَلسَّلامُ عَلَيْکُمْ اَئِمَّةَ الْهُدي، اَلسَّلامُ عَلَيْکُمْ اَهْلَ التَّقْوي، اَلسَّلامُ عَلَيْکُمْ اَيُّهَا الْحُجَجُ علي اَهْلِ الدُّنْيا، اَلسَّلامُ عَلَيْکُمْ اَيُّهَا الْقُوّامُ في الْبَرِيَّةِ بِالْقِسْطِ، اَلسَّلامُ عَلَيْکُمْ اَهْلَ الصَّفْوَةِ، اَلسَّلامُ عَلَيْکُمْ آلَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْکُمْ اَهْلَ النَّجْوي، اَشْهَدُ اَنَّکُمْ قَدْ بَلَّغْتُمْ وَنَصَحْتُمْ وَصَبَرْتُمْ في ذاتِ اللهِ، وَکُذِّبْتُمْ وَاُسيءَ اِلَيْکُمْ فَغَفَرْتُمْ، وَاَشْهَدُ اَنَّکُمُ الاْئِمَّةُ الرّاشِدُونَ الْمُهْتَدُونَ، وَاَنَّ طاعَتَکُمْ مَفْرُوضَةٌ، وَاَنَّ قَوْلَکُمُ الصِّدْقُ، وَاَنَّکُمْ دَعْوَتُمْ فَلَمْ تُجابُوا، وَاَمَرْتُمْ فَلَمْ تُطاعُوا، وَاَنَّکُمْ دَعائِمُ الدّينِ وَاَرْکانُ الَاْرْضِ، لَمْ تَزالُوا بِعَيْنِ اللهِ يَنْسَخُکُمْ مِنْ اَصْلابِ کُلِّ مُطَّهَر، وَيَنْقُلُکُمْ مِنْ اَرْحامِ الْمُطَهَّراتِ، لَمْ تُدَنِّسْکُمُ الْجاهِلِيَّةُ الْجَهْلاءُ، وَلَمْ تَشْرَکْ فيکُمْ فِتَنُ الاْهْواءِ، طِبْتُمْ وَطابَ مَنْبَتُکُمْ، مَنَّ بِکُمْ عَلَيْنا دَيّانُ الدّينِ، فَجَعَلَکُمْ في بُيُوت اَذِنَ اللهُ اَنْ تُرْفَعَ وَيُذْکَرَ فيهَا اسْمُهُ، وَجَعَلَ صَلَاتَنا عَلَيْکُمْ رَحْمَةً لَنا وَکَفّارَةً لِذُنُوبِنا، اِذِ اخْتارَکُمُ اللهُ لَنا، وَطَيَّبَ خَلْقَنا بِما مَنَّ عَلَيْنا مِنْ وِلايَتِکُمْ، وَکُنّا عِنْدَهُ مُسَمِّينَ بِعِلْمِکُمْ، مُعْتَرِفينَ بِتَصْديقِنا اِيّاکُمْ، وَهذا مَقامُ مَنْ اَسْرَفَ وَاَخْطَاَ وَاسْتَکانَ وَاَقَرَّ بِما جَني وَرَجا بِمَقامِهِ الْخَلاصَ، وَاَنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِکُمْ مُسْتَنْقِذُ الْهَلْکي مِنَ الرَّدي، فَکُونُوا لي شُفَعاءَ، فَقَدْ وَفَدْتُ اِلَيْکُمْ اِذْ رَغِبَ عَنْکُمْ اَهْلُ الدُّنْيا، وَاتَّخَذُوا آياتِ اللهِ هُزُواً وَاسْتَکْبَرُوا عَنْها يا مَنْ هُوَ قائِمٌ لا يَسْهُو، وَدائِمٌ لا يَلْهُو، وَمُحيطٌ بِکُلِّ شَيْء لَکَ الْمَنُّ بِما وَفَّقْتَني وَعَرَّفْتَني بِما اَقَمْتَني عَلَيْهِ، اِذْ صَدَّ عَنْهُ عِبادُکَ، وَجَهِلُوا مَعْرِفَتَهُ، وَاسْتَخَفُّوا بِحَقِّهِ، وَمالُوا اِلي سِواهُ، فَکانَتِ الْمِنَّةُ مِنْکَ عَلَيَّ مَعَ اَقْوام خَصَصْتَهُمْ بِما خَصَصْتَني بِهِ، فَلَکَ الْحَمْدُ اِذْ کُنْتُ عِنْدَکَ في مَقامي هذا مَذْکُوراً مَکْتُوباً، فَلا تَحْرِمْني ما رَجَوْتُ، وَلا تُخَيِّبْني فيـما دَعَوْتُ، بِحُرْمَةِ مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرينَ، وَصَلَّي اللهُ عَلي مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد.
اَلسَّلامُ عَلَيْکُمْ اَئِمَّةَ الْهُدي وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَکاتُهُ، اَسْتَوْدِعُکُمُ اللهَ وَاَقْرَأُ عَلَيْکُمُ السَّلامَ، آمَنّا بِاِللهِ وَبِالرَّسُولِ، وَبِما جِئْتُمْ بِهِ وَدَلَلْتُمْ عَلَيْهِ، اَللّـهُمَّ فَاکْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ.

جهت دریافت فایل صوتی زیارت نامه ائمه ی بقیع اینجــــــا را کلیک فرمایید
جهت دریافت فایل صوتی زیارت نامه ی امام حسن مجتبی علیه السلام اینجــــــا را کلیک فرمایید




پیام نوروزى به مناسبت آغاز سال 1390 / سال «جهاد اقتصادی»
اگر کسى تصور کند که ... حتّى یک لحظه در ذهن خودم خطور مىدادم که این مسؤولیت به من متوجه خواهد شد، قطعاً اشتباه کرده است.
در زمان امام(ره) میدیدیم که ایشان مطلبی را میفرمودند، اما در مجلس همه به آن رأی نمیدادند؛ نمیشود گفت اینها ضدّ ولایت فقیهاند.
بیش از چهل جلسه ی تفسیر قرآن از زبان مقام معظم رهبری